|
بيان صحفي
12
فبراير 2008
عقدت
هيئة المتابعة بالمؤتمر الوطني للمعارضة الليبية اجتماعا يومي السبت
والأحد الماضيين، تناول جملة من القضايا وخاصة تلك المتعلقة بالتحضير
لانعقاد الدورة الثانية للمؤتمر في مارس القادم في لندن.
وقد
اتخذت الهيئة جملة من القرارات والإجراءات التي من شأنها إنجاح المؤتمر
وتيسير سبل الوصول إليه من قبل الحضور.
وتغتنم
الهيئة الفرصة لتوجه التحية إلى شعبنا الليبي في الداخل، معاهدة الله
على أن تستمر التضحيات حتى يوم النصر بعون الله، كما توجه التحية إلى
أعضاء المؤتمر، مناشدة الجميع بالتكاتف والتسلح بالوعي والحرص من أجل
إنجاح مؤتمرهم، والدفع به خطوات إلى الأمام من أجل الوصول إلى أهدافنا
المشروعة والمعبر عنها في بيان التوافق.
وقد
تزامن انعقاد الاجتماع مع ورود الأخبار من داخل الوطن حول ادعاءات نظام
القذافي بخصوص حالة المناضل فتحي الجهمي الصحية، وافتراءات أجهزته بما
في ذلك المؤسسة التي يديرها ابنه فيما يتعلق بالجهمي ودخوله المستشفى
للعلاج. وكذلك ما تسرب من أخبار عن التسويف في تقديم المناضلين ادريس
بوفايد وجمال الحاجي ورفاقهما الى المحاكمة.
وتؤكد
الهيئة في هذا الصدد، إلى ما أوضحته في أكثر من مناسبة، على استمرار
القذافي وحكمه في قمع أبناء الوطن وتكميم أفواه أحراره، ومحاولاته
الرخيصة لتشويههم في محاولة يائسة مفضوحة للتغطية على جرائمه التي لن
تنتهي إلا بزواله وزوال حكمه، وبعودة الشرعية الدستورية إلى ليبيا
انطلاقا من دستور 1951، الذي عطله القذافي وتجاوزه بدون وجه حق، وأقام
بدلا منه حكمه الدموي اللاشرعي، المنتهك لحقوق الإنسان وحرياته
الأساسية. من جهة أخرى فان هذا الأسلوب المفضوح الذي لجأ إليه القذافي،
ليس بالجديد فقد استخدمته الانظمة الدكتاتورية لتشويه وتصفية خصومها
السياسيين ولإقصاء المعارضين لحكمها من اجل أن تنفرد وتتسلط وتودي
بالأوطان والشعوب إلى كوارث ومآسي ستتحمل مسؤوليتها طال الزمن أو قصر.
وفي
الختام، تؤكد الهيئة عزمها على السير بخطى ثابتة واثقة نحو انعقاد
المؤتمر ونجاحه وفاء منا جميعا لكل المعاني والقيم التي نناضل من اجلها
ووفاء للشهداء و عهدا للمسجونين والمغيبين حتى يوم الفرج والنصر بعون
الله.
عاشت
ليبيا والمجد والخلود لشهداء ليبيا
هيئة
المتابعة
4/2/1429
هـ
الموافق
12/02/2008 م
|